الشيخ عزيز الله عطاردي

422

مسند الإمام حسن ( ع )

دفنه مع جدّه صلى اللّه عليه وآله أن لا أخاصم فيه أحدا وأن أدفنه بالبقيع مع امّه عليها السلام فعدلوا به ودفنوه بالبقيع معها عليها السلام . فقام ابن عباس رضي اللّه عنه وقال : يا حميراء ليس يومنا منك بواحد ، يوم على الجمل ويوم على البغلة ، أما كفاك أن يقال يوم الجمل حتى يقال يوم البغل يوم على هذا ويوم على هذا ، بارزة عن حجاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله تريدين إطفاء نور اللّه واللّه متمّ نوره ولو كره المشركون انا للّه وانا إليه راجعون ، فقالت له : إليك عنّي وأف لك ولقومك . وروي أنّ الحسن عليه السلام فارق الدنيا وله تسع وأربعون سنة وشهرا أقام مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله سبع سنين وستة أشهر ، وباقي عمره مع أمير المؤمنين روي أنه دفن مع أمه عليها السلام سيدة نساء العالمين في قبر واحد [ 1 ] . 13 - الحافظ أبو نعيم حدثنا محمد بن علي حدثنا أبو عروبة الحرّاني حدثنا سليمان بن عمر بن خالد حدثنا ابن عليّة عن بن عون عن عمير بن إسحاق . قال : دخلت أنا ورجل على الحسن بن علي نعوده ، فقال : يا فلان سلني . قال : لا واللّه لا نسألك حتى يعافيك اللّه ثم نسألك ، قال ثم دخل ثم خرج إلينا فقال سلني قبل أن لا تسألني ، فقال بل يعافيك اللّه ثم أسألك ، قال : لقد ألقيت طائفة من كبدي وأني سقيت السم مرارا ، فلم أسق مثل هذه المرّة ثم دخلت عليه من الغد وهو يجود بنفسه والحسين عند رأسه وقال : يا أخي من تتّهم ؟ قال لم ؟ لتقتله ؟ قال نعم . قال : إن يكن الذي أظن فاللّه أشدّ باسا وأشدّ تنكيلا ، وإلا يكن فما

--> [ 1 ] بحار الأنوار : 44 / 140 - 141 .